تطبيق أوبر الجديد: ثلاث ملاحظات حول تجربة المستخدم

1-zy2u2i9bqkuof-avczx7cg

تلقت التحديثات الأخيرة لتطبيق أوبر ردور أفعال متباينة من المستخدمين. وبين متقبل لها ورافض، يستعرض الكاتب نتائج ردود فعل تجارب المستخدمين على ثلاث مجالات:

1- واجهة الاستخدام الجديدة


أبرز ما جاء في بنود الاستحسان:

  • تبدو رسومات واجهة المستخدم أكثر اناقة وإتقان من النسخة السابقة للتطبيق. فتوفير مساحة بيضاء أكبر ساعد على إظهار العناصر المرسومة والتي تم استخدام ألوانها بعناية
  • الخرائط التفاعليه، والأيقونات والرسومات جميعها تساعد على سهولة استخدام التطبيق، إلا أن ذلك يترك تساؤلاً عند كثير من المستخدمين ما إن كانت هذه الخصائص تسبب في استهلاك بطارية الهاتف!
  • ما قامت به أوبر لمنع فقدان قابلية الاستخدام في التصميم الجديد أنها حافظت على بعض أوجه التشابه بين التصميمين القديم والحديث وذلك بالحفاظ على المميزات المستخدمة بشكل متكرر كما هي، للتقليل من منحنى التعلم والتفاعل مع واجهة التطبيق الجديدة
  • يبدأ التطبيق بسؤال “أين تريد أن تذهب”، والذي يتيح للمستخدم تحديد وجهة انطلاقه قبل كل شيء. توفر هذه الخاصية ميزة معرفة وقت الرحلة المتوقع استغراقه قبل الانطلاق مما يساعد المستخدم على اتخاذ قرارات مدروسة خاصة عندما يحتاج أن يكون في مكان معين في وقت معين.
  • يعامل التطبيق المستخدمين كما لو كانت هذه هي الرحلة الأولى لهم من حيث سهولة ووضوح إرشادات التفاعل مع التطبيق، وبذلك خلقت أوبر لغة تصميم فريدة من نوعها

لكن أبرز ما جاء في بنود الاستياء التالي:

  • طريقة تنبيه المستخدم عن ارتفاع التسعيرة: واجهة التطبيق الجديدة جعلت من فترات ارتفاع الأسعار غير واضحة. في النسخة السابقة من واجهة التطبيق كانت تظهر التسعيرة المرتفعة مع رمز تنبيه في أسفل الصفحة الرئيسة، وقيمة الارتفاع تظهر بشكل واضح. أما في التحديث الجديد فالزيادة تظهر على شكل نص صغير لا يلفت انتباه المستخدمين مما يجعلهم يتفاجئون بدفع قيمة أعلى من سعر التوصيل الاعتيادي. مما تسبب في استياءهم الذي لن يصب في مصلحة أوبر تماما.
  • طريقة تقديم خيارات الركوب: استخدمت أوبر في تطبيقها القديم اسفل الصفحة لتحديد نوع الرحلة وخيارات الركوب بين UberX والذي يعني سيارة اقتصادية، أو UberPool والذي يعني مشاركة الرحلة مع آخرين، أو فئة ممتازة، وأخيرًا سيارة أجرة.

  • في تصميم أوبر الجديد تم تغيير خيارات الرحلة لتجمع بين التسعيرة وخيارات الركوب. جميع اللوحات المصممة كانت جميلة فبالتالي لم تعط القدر الكافي لتنبيه المستخدم عن الفرق. إضافة إلى أن كلمة سيارة اقتصادية كان بخط غير واضح. فانتهى المطاف بكثير من المستخدمين أن يقوموا باختيار الخيار الأول معتقدين أنه الخيار الاقتصادي ليتفاجئون أنه خيار مشاركة الرحلة. وذلك لأنه كان الخيار الأول. وطبقًا لكتاب Don’t make me thing والذي يشير إلى جعل المستخدم يعتقد بوظيفة الأداء يخالف قوانين سهولة الاستخدام لأن الأساس أن نجعل المستخدم متأكد وليس معتقدًا.
    كما أن الحد الأقصى لعدد الدارجين في السيارة بغض النظر عن خيار الركوب ساعد في الخلط بين خيار مشاركة المركبة أو المركبة الاقتصادية
  • انشغال نصف مساحة الشاشة بخيارات الركوب بينما النصف الآخر تشغله الخريطة سبب في اخفاء الخرائط إلى مستوى معين

 

2- تتبع المواقع

تطلب أوبر في تحديثها الجديد من المستخدمين بالسماح للتطبيق بجمع بيانات الموقع، حتى عندما لا يكون التطبيق في وضع الاستخدام. وذلك بدواعي تقديم أفضل تجربة ممكنة لعملائها.
لكن إلى جانب استهلاك البطارية نتيجة استخدام خاصية تحديد المواقع GPS، يرى مستخدمو اوبر أن هذا التحديث بمثابة اقتحام لخصوصياتهم. مما جعلهم يقومون بتعطيل خاصية تحديد المواقع كأسوء خيار ممكن. مما جعل المستخدم يقوم بتحديد وجهته المطلوبة يدويًا.
وبالرغم من محاولات تهدئة تلك المخاوف، تلقت أوبر دعاوى قضائية حول إساءة استغلال بيانات مواقع المستخدمين مما أجبرها على تغيير سياسيتها في حماية تلك المعلومات. إلا أن في الآونة الأخيرة سيكون هناك عين رقابية على أوبر للتأكد من حماية بيانات المستخدمين.

3- تغذية أوبر Uber Feed

تعتقد أوبر في سياستها الجديدة أن تجربة المستخدم لا تنتهي بمجرد بدء الراكب في رحلته. بل قدمت له مؤخرًا خدمة تغذية أوبر والتي من شأنها العمل كمساعد شخصي يوفر معلومات مفيدة للمستخدمين، مثل جداول وسائل النقل، المطاعم والمعالم الموجودة في المنطقة التي سيتوجه إليها في رحلته. كما تقدم له وسائل ترفيه مختلفة، الموسيقى و سنابشات عبر تطبيقها.
مع اعتزام أوبر إطلاق هذه الخاصية، نجد هناك الكثير من النقاش حول الحاجة الحقيقية للركاب لهذه التغذية؟ فهل حقًا هم بحاجة إليها مع وجود تطبيقاتهم المفضلة للترفيه عن نفسهم أثناء التنقل
هل سيفضل الركاب استخدام تغذية أوبر كبديل عن استخدام غيره من التطبيقات المستقلة؟ هل سيكون تطبيق أوبر قادر على التنبأ بالمعلومات التي يحتاجها الراكبون ؟
كل هذه الأسئلة سيتم الإجابة عنها متى ما طرحت هذه الخدمة

ختامًا. من الجيد رؤية اهتمام اوبر تحسين واجهة تطبيقها واهتمامها أكثر بتجربة المستخدم وجعلها من الأولويات. وبالرغم من وجود قلة من الرافضين لهذه التحديثات، فإن من المتوقع أن أوبر قادرة على تقديم تجربة ممتازة للمستخدم على المدى الطويل.

قامت هذه المادة على البحوث الأولية مع 8 من مستخدمي أوبر إضافة إلى البحوث الثانوي عبر الانترنت، وبطبيعة الحال، الاستخدام الشخصي للكاتب نفسه وفريق عمله في UXArmy. مع تطبيق منهاج Open Hallway Testing. وكانت مدة التجربة اسبوعين.

المقال مترجم بتصرف. رابط المقال الأصلي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s